مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
253
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مرافقته أخاه الحسين عليه السّلام عندما اجتمع مع ابن سعد قال : ثمّ أرسل الحسين رحمه اللّه إلى عمر « 1 » بن سعد : إنّي أريد أن أكلّمك ، فالقني اللّيلة « 2 » بين عسكري وعسكرك « 2 » . قال : فخرج إليه عمر [ ابن سعد - « 3 » ] في عشرين فارسا وأقبل الحسين في مثل ذلك ؛ فلمّا التقيا « 4 » ، أمر الحسين أصحابه ، فتنحّوا عنه ، وبقي معه أخوه « 5 » العبّاس وابنه عليّ الأكبر « 2 » رضي اللّه عنهم « 2 » ؛ وأمر عمر « 1 » بن سعد [ أصحابه - « 3 » ] فتنحّوا عنه ، وبقي معه حفص ابنه وغلام له ، يقال له : لاحق ، فقال له الحسين رضى اللّه عنه : ويحك يا ابن سعد ! أما تتّقي اللّه الّذي إليه معادك أن تقاتلني ؟ ! وأنا ابن من علمت - يا هذا - من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ ! ، فاترك هؤلاء وكن معي ، فإنّي أقرّبك إلى اللّه « 2 » عزّ وجلّ « 2 » ! فقال له عمر « 1 » بن سعد : أبا عبد اللّه ، أخاف أن تهدم داري ، فقال له الحسين رضى اللّه عنه : أنا أبنيها لك ، فقال : أخاف أن تؤخذ ضيعتي ، فقال الحسين : أنا أخلّف عليك خيرا منها من مالي بالحجاز ، قال : فلم يجب عمر « 1 » إلى شيء من ذلك ، فانصرف عنه الحسين « 2 » رضى اللّه عنه « 2 » وهو يقول : « 2 » ما لك « 2 » ؟ ذبحك « 6 » اللّه على فراشك سريعا عاجلا ، ولا غفر [ اللّه - « 3 » ] لك يوم حشرك ونشرك ، فو اللّه إنّي « 7 » لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق إلّا يسيرا . قال : ورجع عمر « 1 » بن سعد إلى معسكره ، وإذا كتاب عبيد اللّه بن زياد قد « 8 » أقبل على عمر « 1 » بن سعد يؤنّبه فيه ويقول له : يا ابن سعد ! ما هذه الفترة والمطاولة ؟ انظر ، إن بايع
--> ( 1 ) - في النّسخ : عمرو . ( 2 - 2 ) ليس في د . ( 3 ) - من د . ( 4 ) - في د : التقى . ( 5 ) - من د ، وفي الأصل وبر : أخاه . ( 6 ) - من المقتل وفي النّسخ : ريحك . ( 7 ) - من المقتل والتّرجمة الفارسيّة ص 379 ، وفي النّسخ : أرجو أن تخرج من يد - كذا . ( 8 ) - من د وبر ، وفي الأصل : قل .